التدخل المبكر
لماذا يصنع التدخل المبكر كل هذا الفرق؟
ما بين سنتين وخمس سنوات نافذة لا تتكرر في نمو الدماغ. لماذا «نستنى شوية» قد تكون أغلى جملة في حياة طفلك.
الدماغ في السنوات الأولى يكوّن ملايين الروابط العصبية كل ثانية، وأكثر ما يشكّل هذه الروابط هو التجربة والتفاعل. لذلك المهارة التي تحتاج عشر جلسات في عمر الثلاث سنوات قد تحتاج ضعفها في عمر السبع سنوات — ليس لأن الطفل أقل قدرة، بل لأن النافذة أضيق.
ما الذي يشمله برنامج التدخل المبكر؟
- تخاطب لتطوير التواصل واللغة واللعب التفاعلي.
- علاج وظيفي للمهارات الحركية والحسية والاستقلالية (الأكل، اللبس).
- مهارات إدراكية واجتماعية تجهّز الطفل للحضانة.
- تدريب الأهل: الجزء الأهم، لأن معظم التعلّم يحدث في البيت لا في الجلسة.
لمن يناسب؟
للأطفال من عمر سنتين ونصف الذين لديهم تأخر في النطق أو اللعب أو التفاعل، أو تشخيص مبكر باضطراب طيف التوحد، أو تأخر نمائي عام. لا يشترط تشخيص نهائي للبدء؛ الملاحظة المبكرة وحدها سبب كافٍ للتقييم.
ماذا يعني «مبكرًا» عمليًا؟
يعني ألا تنتظر حتى يبدأ الطفل المدرسة ليتضح أن هناك مشكلة. إذا لاحظت علامة في عمر السنتين، فالتقييم في عمر السنتين، لا في الرابعة. وإذا تبين أن كل شيء طبيعي، فقد اشتريت راحة بال بثمن جلستين.
هذا المحتوى للتوعية العامة ولا يغني عن التقييم المتخصص لطفلك.
مقالات ذات صلة
التكامل الحسي عند الأطفال: العلامات وأنشطة تساعد في البيت
لماذا يغطي طفلك أذنيه من الأصوات أو لا يتوقف عن الحركة؟ ما هي مشكلات التكامل الحسي وكيف يساعد العلاج الوظيفي.
اقرأ المقالاختبار الذكاء للأطفال (مقياس وكسلر WISC): ماذا يقيس ومتى يحتاجه طفلك؟
ما هو مقياس وكسلر لذكاء الأطفال (WISC)، ماذا تعني نتيجته وماذا لا تعني، ومتى يكون جزءًا مفيدًا من تقييم الطفل.
اقرأ المقالعلاج فرط الحركة وتشتت الانتباه عند الأطفال: ما الذي يفيد فعلًا؟
العلاج السلوكي، تدريب الأهل، الدعم المدرسي، ودور الطبيب في قرار الدواء: خريطة واضحة للأهل.
اقرأ المقال